وقولهُ تعالى: { فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ } ؛ أي قَدَّرْنَا عليها أن تكونَ مِنَ الغَابرِيْنَ ؛ أي من المتخلِّفين فتهلَكُ فيمَن هلكَ ، لا جُرمها مثلَ جُرمِهم لأنَّها كانت راضيةٌ بأفعَالِهم القبيحةِ فَجَرَتْ مجرَاهُم في العذاب. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا } ؛ أي على مسافرِيهم ، أي حجارةً ؛ { فَسَآءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ } ؛ فبئْسَ المطرَ مطرُ قومٍ أنذرَهم لوطٌ عليه السلام فلَمْ يؤمِنُوا.