قَوْلُهُ تَعَالَى: { مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـانَ بِالْغَيْبِ } ؛ صفةٌ للأَوَّاب الحفيظِ ، والمعنى: مَن خافَ اللهَ وخَافَ من عذابهِ وأطاعَهُ ولم يَعْصِهِ ، وعبدَهُ حيث لا يراهُ إلاَّ اللهُ ، وهو معنى قولهِ { بِالْغَيْبِ } { وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ } ؛ أي جاءَ بقَلبٍ مُخلِصٍ راجعٍ عن معاصِي الله إلى طاعتهِ ، والقلبُ الْمُنِيبُ: هو التَّائِبُ ، وموضِعُ { مَّنْ خَشِيَ } الخفضُ على نعتِ الأوَّاب.