فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 4495

قوله عَزَّ وَجَلَّ: { هَا أَنْتُمْ هَـاؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ؛ وذلك أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أرادَ أن يقطعَ طُعْمَةَ في السرقةِ بعد هذه الآيات ؛ فجاءَ قومُه شَاكِّينَ في السِّلاحِ فجاجلُوا عنه وهربُوا به ، فأنزل اللهُ هذه الآية ، ومعناها: هَا أنْتُمْ يَا قومَ طُعْمَةَ خاصمتُم النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن طعمةَ وعن خيانتهِ في دار الدُّنيا.

وفي قراءة أبيّ: (جَادَلْتٌُمْ عَنْهُ فَمَنْ يُجَادِلُ اللهَ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إذا أخَذهُ بعَذَابهِ وأَدْخَلَهُ النَّارَ) ؛ { أَمْ مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا } ؛ يتوكَّلُ بهم ويصلحُ أمرَهم ويحفظَهم من عذاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت