فهرس الكتاب

الصفحة 2839 من 4495

قَوْلُُهُ تَعَالَى: { مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ } أي مَا كان عليه من ضِيْقٍ وإثْمٍ فيما شَرَّعَهُ اللهُ تعالى وأحَلَّهُ له كسُنَّةِ اللهِ ، { فِي الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلُ } ، أي سائرِ الأنبياء الماضِين في التَّوسِعَةِ عليهم في النِّكاحِ ، فقَوْلُهُ: { سُنَّةَ اللَّهِ } منصوبٌ بنَزعِ الخافضِ ، وقَوْلُهُ تعالى: { وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا } ؛ أي قضاءً مَقْضِيًّا ، أخبرَ اللهُ تعالى أن أمرَ زينبَ كان من حُكمِ الله وقَدَرهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت