قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ } ؛ أي هو الغالبُ على أمرِ عباده. والقَهْرُ: هُوَ الاسْتِعْلاَء بالاقْتِدَارِ عَلَى الْغَلَبَةِ. وأراد بقولهِ: (فَوْقَ) أنَّهم تحتَ التسخير والتذليل عمَّا علاَهم من الاقتدارِ عليهم ، لا ينهاكَ أحدٌ منهم. قولهُ: { وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ } ؛ أي الْمُحْكِمُ لصنعِهِ ؛ الخيبرُ بأعمال الخلقِ.