قَوْلُهُ تَعَالَى: { جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَـانُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ } ؛ أي بساتينَ إقامةٍ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: { بِالْغَيْبِ } يعنِي أنَّهم غابُوا عن ما فيها ، وانتصبَ قولهُ { جَنَّاتِ } ؛ لأنه بدلٌ من الجنةِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا } ؛ أي مُوعُودهُ آتِيًا كائنًا ، وإنَّما لَم يقل آتِيًا ؛ لأنه كلَّ ما أتاكَ فقد أتيتَهُ.