فهرس الكتاب

الصفحة 3827 من 4495

وقولهُ تعالى: { الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنكُمْ مِّن نِّسَآئِهِمْ مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ } ؛ أي ليس هُنَّ بأُمَّهاتِهم ، وما هُنَّ كأُمَّهاتِهم في الْحُرمَةِ ، وقرأ عاصمُ (مَا هُنَّ أُمَّهَاتُهُمْ) بالرفع ، كما يقالُ: ما زيدٌ عالِمٌ. قَوْلُهُ تَعَالىَ: { وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ } ؛ معناهُ: وإنَّ المظاهرِين ليقولون ، { مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا } ؛ أي قَبيحًا من حيث يُشبُوا المرأةَ التي هي في غايةِ الإباحةِ بما هو في غايةِ الْحُرْمَةِ وهو ظهرُ الأُمِّ ، والمنكرُ الذي هو لا يُعرَفُ في الشَّرع ، والزُّورُ الكذبُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ } ؛ أي لكثيرُ العفوِ عن ذُنوب عبادهِ ، كثيرُ الغفران والسَّترِ عليهم ، عفَا عنهم وغفرَ لهم بإيجاب الكفَّارة عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت