فهرس الكتاب

الصفحة 1527 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } ؛ بالتدبيرِ ويعلمُ ما كسَبَت ويجازيها عليه ، كمَن لا يعلمُ ذلك ولا يقدرُ على المجازاةِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ } ؛ في العبادةِ بين الأصنام ، { قُلْ سَمُّوهُمْ } ؛ هؤلاء الشُّركاء بأسمائهم التي تستحقُّها ، وسَمُّوا منفعتَها وتدبيرَها ؛ لأن لها شركةً مع اللهِ ، كما يوصَفُ الله بالخالقِ والرازق والمحيي والمميت.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ } ؛ أي أتُخبرونَ اللهَ بما لا يصحُّ أن يكون مَعلومًا وهو كون الأصنامِ مستحقَّةً للعبادةِ ، وهذا على وجه الإنكارِ ، قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ } ؛ إنكارٌ أيضًا معناهُ: أسَمَّيتم الأصنامَ آلهة بظاهرِ كتابٍ من كتُب الله ، وَقْيْلَ: أسَمَّيتمُوهم آلهةً بحجَّةٍ ظاهرةٍ ، بل سَمَّيتموهم بقولٍ باطل ليس لكم دليلٌ عليه.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ } ؛ أي زُيِّنَ لهم قولُهم وفعلُهم في عبادةِ غيرِ الله ، وتكذيب مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم والقرآن. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ } ؛ من قرأ بفتحِ الصَّاد فالمعنى صَرَفوا الناسَ عن دينِ الله ، وَمن قرأ برفعها فالمعنى صَدَّهم رؤساؤُهم عن دينِ الله. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } ؛ ظاهرُ المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت