فهرس الكتاب

الصفحة 1529 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَآئِمٌ وِظِلُّهَا } ؛ أي صفةُ الجنة التي وُعِدَ المتَّقون الكفرَ والمعاصي: أنَّها تجرِي من تحتها الأنْهارُ ، ثَمرُها دائمٌ ، لا كجِنَانِ الدُّنيا تظهرُ بظهور ورَقِها في حالٍ دون حال ، وظِلُّلها أيضًا دائمٌ ليس فيه شمسٌ ولا أذَىً.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَواْ } ؛ أي دارُ المتَّقين الجنةُ في العاقبةِ ، { وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ } ، ودارُ الكافرين في العاقبةِ النارُ ، وفي الحديثِ:"أنَّ الرَّجُلَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ تُقْسَمُ لَهُ شَهْوَةُ رَجُلٍ مِنْ أهْلِ الدُّنَيَا ، فَإذا أكَلَ سُقِيَ شَرابًا طَهُورًا ، فَتَصِيرُ رَشَحًا تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ أطْيَبَ مِنْ ريحِ الْمِسْكِ ، ثُمَّ تَعُودُ شَهْوَتُهُ إلَى مَا كَانَتْ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت