فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ } ؛ معناهُ: إنْ أنفَقتُم في الجهادِ طَائِعين من قِبَلِ أنفُسِكم أو مُكرَهين مخافةَ القتلِ لن يتقبَّل منكم ما أسرَرتُم من الكفرِ والنفاق ، وقد يُذكر لفظ الأمرِ ويراد به الشرط الجزاءُ كما قال الشاعر: أسِيئِي بنَا أوْ أحْسِنِي لاَ مَلُومَةٌ لَدَينَا وَلاَ مَقْلِيَّةُ إنْ تَقَلَّتِمعناهُ: إنْ أحسَنتِ بنا أو أسَأتِ فأنتِ غيرُ ملومةٍ.

قَوْلَهُ تَعَالَى: { إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ } ؛ تعليلُ نفي قََبول صَدَقتِهم ؛ لأن النفاقَ يحبطُ الطاعةَ ، ويمنعُ من استحقاقِ الثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت