قَوْلُهُ تَعَالَى: { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ } ؛ أي لعلَّكَ مُهْلِكٌ نفسَكَ ؛ أي قائلٌ بأنْ لا يكونُوا مؤمنينَ ، وكان صلى الله عليه وسلم حَريصًا على إيْمانِهم ونَجاتِهم من عذاب الله ، وذلكَ أنهُ لَمَّا كذبت قريشٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم شُقَّ عليهِ ذلك ، وكان يحرصُ على إيْمانِهم ، فأنزلَ اللهُ هذه الآيةَ: لعلَّكَ قاتلٌ نفسَكَ لترْكِهم الإيْمانَ.