فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَآ } ؛ أي بدَلائِلنا وحُجَجِنا التي دلَّت على صحَّة نُبوَّتهِ مثلُ العصا واليدِ وغيرهما ، { أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ } . قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ } ؛ أي بنَعِيمِ الله ، وَقِيْلَ: بوقائعِ الله في الأيَّام السالفةِ من قوم نُوحٍ وعادٍ وثَمود. وَقِيْلَ: بنَعِيمِ اللهِ ونِقَمِهِ ، والمعنى: عِظْهُمْ بالترغيب والترهيب والوعدِ والوعيد.

وقولهُ تعالى: { إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } ؛ أي إنَّ في ذلك التذكيرِ لدلالاتٍ على قدرةِ الله لكل صبَّارٍ شَكُورٍ على طاعتهِ ، وعن معصيتهِ ، وشكُورٍ لأَنعُمِ اللهِ ، والشُّكرُ هو إظهارُ النعمةِ على جهة الاعتراف بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت