فهرس الكتاب

الصفحة 1862 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { فعسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ } ؛ أي لعلَّ الله يؤتيَنِي في دار البقاء بُستانًا خيرًا من بستانِكَ في الدُّنيا ، { وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا } ؛ على بستانِكَ ؛ { حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ } ؛ أي نارًا مِن السَّماء فتُحرِقها ، وسُمِّي العذابُ حُسْبَانًا على معنى أنه يرسل عليها بحساب ما كسبت يدك.

وقال النضرُ بن شميل: (الْحُسْبَانُ الْمَرَامِي) أي يرسلُ عليها مَرَامِي عذابهِ إما بردٌ ، وإما حجارةٌ وغيرهما بما شاء مِن أنواعِ العذاب ، { فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا } ؛ أي أرْضًا ملساءَ لا نباتَ عليها. قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا غَوْرًا } ؛ أي غَائِرًا في الأرضِ يعني النهرَ الذي في خلالِها ، { فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا } ؛ أي لا يَبْقَى لهُ أثرٌ يطلبهُ بوجهٍ من الوجوه ، لا تنالهُ الأيدي ولا الأرشيةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت