فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا } ؛ أي يَمِيلُونَ عن الحقِّ في آياتنا إلى جانب الباطل ، قال مقاتلُ: (يَمِيلُونَ عَنِ الإيْمَانِ بالْقُرْآنِ) ، وقال مجاهدُ: (يَلْحِدُونَ بآيَاتِنَا بالْمُكَاءِ وَاللَّغَطِ) ، { لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَآ } ، بأَشْخَاصِهِمْ وَأفْعَالِهِمْ وَأقْوَالِهِمْ وَعَزَائِمِهْمِ. واللَّحْدُ واللِّحَادُ بمعنى واحدٍ وهو الْمَيْلُ ، ومنهُ الْمُلْحِدُ لعدولهِ عن الحقِّ ، ومنهُ اللَّحْدُ الذي في القَبرِ لأنه في جانبٍ منهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ؛ هو تقديرُ نفيِ المساواة بين الفريقينِ. قِيْلَ: المرادُ قولهُ { أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ } أبو جهل وجدلهُ { خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ } حمزة ، وَقَوْلُهُ: { اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } ؛ لفظهُ لفظُ الأمرِ ، ومعناهُ التهديدُ والوعيدُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت