وقولهُ تعالى: { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ } ؛ أي فإذا قرأهُ جبريلُ بأَمرِنا وفرغَ منه ، فاقرَأهُ أنتَ إذا فرغَ جبريلُ من قراءتهِ. وَقِيْلَ: معناهُ: فإذا جَمعناهُ ، وألقيناهُ فاتَّبع ما فيه من الحلالِ والحرامِ والأمر والنهي. قَوْلُهُ تَعَالَى: { ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } ؛ أي بيانُ ما أشكَلَ عليك من معانيهِ ، وبيانُ مُجمَلاتهِ مثلَ أركانِ الصَّلاة وشُروطِها ونِصَاب الزكاة ومقاديرِها.