فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 4495

قوله عَزَّ وَجَلَّ: { الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُنْ مِّن الْمُمْتَرِينَ } ؛ قال الفرَّّاء: (رُفِعَ بخَبَرِ ابْتِدَاءٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيْرُهُ: هُوَ الْحَقُّ أوْ هَذا الحَقُّ) . وقيل: تقديرهُ: هَذا الَّذِي أنْبَأْتُكَ بهِ هُوَ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ فِي أمْرِ عِيْسَى ، { فَلاَ تَكُنْ مِّن الْمُمْتَرِينَ } أي من الشَّاكِّينَ ؛ فالخطابُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم والمرادُ به أمَّتُهُ ، لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يكن شَاكًّا في أمرِ عيسى عليه السلام قَطُّ ، وهذا كما قالَ تعالى: { ياأيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ } [الطلاق: 1] . وقال بعضُهم: معناهُ: لا تَكُنْ أيها السَّامِعُ لِهذا النَّبأ من الشَّاكِّينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت