فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } ؛ أي اسأَلْ مَن شِئْتَ من أهلِ القرية التي كُنَّا فيها وهي مصرَ ، فإنَّ أمرٌ شائع فيهم ، يخبرْكَ به مَن سألتَهُ. وسَمَّى مصرَ قَريةً ؛ لأن العربَ تُسمِّي الأمصارَ والمدائنَ قُرَى. وَقِيْلَ: أرادَ بالقريةِ قريةً من قُرَى مصرَ وهي التي ارتَحَلُوا من مصرَ إليها.

قوله: { وَالّعِيْرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا } ؛ أي واسأَلْ أهلَ القافلةِ التي رجَعنا منهم ، وكان قد صَحِبَهم قومُ كنعان. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } ؛ أي لصَادِقُون فيما نقولُ لكَ. فقالَ لَهم يعقوبُ كما قَالَ اللهُ تَعَالَى:

قَوْلُهُ تَعَالَى: { قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ } ؛ أي قالَ: إنَّ ابنيِ لا يسرقُ ، وإنَّما سهَّلَت لكم أنفسُكم أمرًا إذا قُلتم فيه سَرَقَ ، فأمرِي صبرٌ جميل لا جَزَعَ فيهِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا } ؛ أي بيوسُفَ وبنيامينَ وروبيل ، { إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ } ؛ بعبادهِ ، { الْحَكِيمُ } ؛ في تدبيرِ أمرِ خَلْقِهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت