فهرس الكتاب

الصفحة 3687 من 4495

قًوْلُهُ تَعَالَى: { فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } ؛ معناهُ: فَانظُرْ يا مُحَمَّدُ كيف كان عُقوبَتي فيمَن أنذرَهم الرسلُ فلم يُؤمنوا ، وهذا استفهامٌ ومعناهُ: التعظيمُ لذلكَ العذاب ، وهذا تخويفٌ لِمُشرِكي مكَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت