يقولُ اللهُ تعالَى: { فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ } ؛ أي ما تنفَعُهم شفاعةُ الملائكةِ والنبيِّين كما ينفعُ الموحِّدين ، قال الحسنُ: (( فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ مَلَكٍ وَلاَ شَهِيدٍ وَلاَ مُؤْمِنٍ ، يَشْفَعُ يَوْمِئِذٍ النَّبيُّونَ ؛ ثُمَّ الصِّدِّيقُونَ ؛ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ ، وَيَبْقَى قَوْمٌ فِي جَهَنَّمَ فَيَقُولُ لَهُمْ: { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ.. } [المدثر: 42-44] إلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: { فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ } ) )، قال ابنُ مسعودٍ: (( فَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ يَبْقُونَ فِي جَهَنَّمَ ) ).