فهرس الكتاب

الصفحة 3338 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَكَذَلِكَ مَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ } أي مُلوكُها وأغنياؤُها ورؤساؤها: { إِنَّا وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ } ؛ بهم.

فقالَ اللهُ تعالى لنبيِّهِ صلى الله عليه وسلم: { قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَآءَكُمْ } ؛ معناهُ: أتَّتبعون دينَ آبائكم وتكفُرون مِثلَهم ، ولو جئتُكم بأرشدِ مما وجدتُّم عليه آباءَكم ، فأَبَوا أنْ يقبَلُوا ذلك ؛ و { قَالُواْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ } .

ثُم ذكَرَ ما فعَلَ بالأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ تخويفًا لَهم فقالَ تعالى: { فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } ؛ يعني ما صَنَعَ بقومِ نوحٍ وعاد وثَمود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت