فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } ؛ أي ليجعلَ ما يُلقي الشيطانُ في قراءتهِ فتنةً للذين في قلوبهم شَكٌّ ونفاقٌ ؛ لأنَّهم افْتُتِنُوا بما سَمعوا فازدادوا عُتُوًّا ، وظَنُّوا أن مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم يقولُ الشيءَ مِن عند نفسهِ فيبطلهُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ } ؛ يعني المشركينَ كذلك ازدَادُوا فتنةً وضلالة وتكذيبًا ، سَمَّاهم قاسيةً قلوبُهم ؛ لأنَّها لا تلينُ لتوحيدِ الله ، وقولهُ تعالى: { وَإِنَّ الظَّالِمِينَ } ؛ يعني أهلَ مكَّة ، { لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ } ؛ أي مشاقَّةٍ بعيدةٍ عن الحقِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت