فهرس الكتاب

الصفحة 3138 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ } ؛ إذا أصابَ الكافرَ شدَّةٌ في عَيشهِ أو بلاءٌ في جسدهِ دعَا ربَّهُ راجعًا إليه بقلبهِ ، قال عطاءُ: (يُرِيدُ عُتْبَةَ بْنَ رَبيعَةَ) ، وقال مقاتلُ: (يَعْنِي أبَا حُذيْفَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ) .

وقولهُ: { ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ } ؛ أي ثُم إذا أعطاهُ نِعْمَةً منه ؛ أي أغناهُ وأنعمَ عليه بالصحَّة ، { نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ } ؛ أي نَسِيَ الضرَّ الذي كان يدعُو اللهَ إلى كشفهِ ، { وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا } ؛ أي رجعَ إلى عبادةِ الأوثان ، { لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ } ؛ أي ليَزِلَّ عن دينِ الإسلامِ ، ويُضِلَّ الناسَ ، { قُلْ } ؛ يا مُحَمَّدُ لهذا الكافرِ: { تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا } ؛ في الدُّنيا إلى أجَلِكَ ، لفظهُ لفظ الأمرِ ومعناهُ التهديدُ والوعيدُ ، { إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ } ؛ في الآخرةِ فما ينفعُ التمتُّعُ القليلُ من الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت