فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { لاَ جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلاَ فِي الآخِرَةِ } ؛ يعني قوله { لاَ جَرَمَ } أي حَقًّا أنَّ ما تدعونَني إليه من المعبودِين دون الله ليس له دعوةٌ في الدُّنيا ولا في الآخرةِ ، قال السديُّ: (مَعْنَاهُ: لاَ يَسْتَجِيبُ لأَحَدٍ فِي الدُّنْيَا وَلاَ فِي الآخِرَةِ) ، والتقديرُ: ليس له استجابةُ دعوةٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى اللَّهِ } ؛ أي وإنَّ مَرجِعَنا إليه في الآخرةِ ، يفصلُ بين الْمُحِقِّ والْمُبْطِلِ ، { وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ } ؛ أي وإنَّ المتجاوزين عن الحدِّ في الكُفرِ وسَفكِ الدماء بغيرِ الحقِّ ، { هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت