فهرس الكتاب

الصفحة 1860 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ } ؛ أي أجابَهُ صاحبه المسلمُ مُنكرًا بما قالَ وهو يخاطبهُ: { أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ } ؛ أي بالذي خلقَ أصْلَكَ من ترابٍ ؛ { ثُمَّ } ؛ خَلَقَكَ ؛ { مِن نُّطْفَةٍ } ؛ أبيْكَ ؛ { ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا } ؛ أي أكْمَلكَ وجعلَكَ معتدلَ الخلقِ والقامَة ، وجعلكَ بشرًا سويًّا.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { لَّاكِنَّاْ هُوَ اللَّهُ رَبِّي } ؛ معناهُ: أمَّا أنا فلا أكفرُ بربي ، لكن هو اللهُ ربي ؛ تقديرهُ: لَكِنْ أنَا هو اللهُ ربي ، وَقِيْلَ: فيه تقديمٌ وتأخير تقديرهُ: لكنَّ اللهَ هو ربي ؛ أعلَمَ بذلك أخاهُ الكافر بأنه مُوَحِّدٌ مسلمٌ.

ومن قرأ: (لَّكِنَّا) فالمعنى لكِنْ أنا ؛ إلاَّ أنهُ حُذفت الهمزةُ ، وأُبقيت حركتها على السَّاكن الذي قبلَها ، فالتقى نُونانِ فأُدغمت إحداهُما في الأُخرى. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلاَ أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا } ؛ ظاهرُ المرادِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت