فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ } ؛ أي قاتِلُوا أهلَ مكَّة يعذِّبْهم اللهُ بأيدِيكم بالسَّيف ، { وَيُخْزِهِمْ } ؛ أي يذِلّهم ، { وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ } ؛ يعني بَنِي خزاعةَ يومَ فتحِ مكَّة الذين قاتَلَهم بنو بكرٍ ، { وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ } ؛ بني خُزاعةَ ، فشَفَى اللهُ صدورَ بني خزاعة وأذهبَ غيظَ قُلوبهم ؛ أي كَرْبَها ووَجْدَها.

وقولهُ تعالى: { وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَآءُ } ؛ استثناءُ كلام اللهِ ؛ أي يتوبُ الله على مَن يشاء من أهلِ مكَّة فيهديهِ للإِسلامِ ، { وَاللَّهُ عَلِيمٌ } ؛ بجميعِ الأشياء ، { حَكِيمٌ } ؛ في جميعِ الأمُور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت