فهرس الكتاب

الصفحة 2609 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا } ؛ يعني القبطِيَّ الذي قتلَهُ ، { فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ } ، { وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا } ؛ أي أبْيَنُ مِنِّي كَلامًا وأحسنُ بيانًا ، وكان في لسانِ موسى عقدةٌ من قِبَلِ الجمرةِ التي تناولَها ، ولذلك قال فرعونُ: وَلاَ يَكَادُ يُبيْنُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا } ؛ أي عَوْنًا ومُصَدِّقًا لِي ، يقالُ: فلانٌ ردْءُ فلانٍ ؛ إذا كان ينصرهُ ويشدُّ ظهرَهُ. وقرأ نافعُ (ردًا) من غيرِ هَمْزٍ طلبًا لِلْخِفَّة.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { يُصَدِّقُنِي } ؛ قرأ عاصمُ وحمزة: (يُصَدِّقُنِي) بضمِّ القاف ، وقرأ الباقونَ بالجزمِ على الجواب بالأمر ، ومَن رفعَ كان صفةً لنكرةٍ ، جوابًا للمسالة تقديرهُ ردْءًا مُصَدِّقًا لِي ، والتصديقُ هارون في قولِ الجمع. وقال مقاتلُ: (لِكَي يُصَدِّقَنِي فِرْعَوْنُ) { إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت