فهرس الكتاب

الصفحة 10012 من 16476

= والحديث موضوع فيه الشامي منكر الحديث وأمَّا طريقه الثَّاني ففيه عبد الوهاب الضَّحَّاك متروك"التقريب" (4285) قال الألباني"السلسلة الضعيفة"ح (2017) : ولعل أحدهما سرقه من الآخر ثم رجح أن محمَّد هو الذي سرقه من عبد الوهاب"وقال أيضًا"السلسلة الصحيحة"1/ 340"موضوع وطرقه كلها واهية جدًا". ومما يدل على وضعه مخالفته لقواعد الشريعة ونصوصها التي تحت على العلم والتعلم."

وقال شمس الحق العظيم أبادي (عقود الجمان في جواز تعليم الكتابة للنسوان) :"وأحاديث النَّهي عن الكتابة كلُّها من الأباطيل والموضوعات ولم يصحح العلماء واحدًا منها ما عدا الحاكم أبا عبد الله وتساهله في التصحيح معروف، وتصحيحه متعقب عليه، ولا يؤخذ كلامه في التصحيح إلَّا إذا وافق الحفَّاظ الآخرون في تصحيحه". لذا تُعِقّب الشوكاني لما قال"نيل الأطار"9/ 105: وهذا الحديث محمول على من يخشى من تعليمها الفساد. بأن هذا الحديث موضوع فلا يعارض الحديث الصَّحيح.

انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة"للألباني 1/ 346،"سلسلة الأحاديث الضعيفة" (2017) .

وانظر:"الفوائد المجموعة"للشوكاني (123) ،"تنزيه الشريعة"لابن عراق 2/ 208،"اللآلئ المصنوعة"للسيوطي 2/ 168،"العلل المتناهية"لابن الجوزي 2/ 141.

وقد ساق البلاذري في آخر كتابه"فتوح البلدان" (580) ، عدة آثار بأسماء بعض من كان يكتب من الصحابيات ومنهن بعض أمهات المؤمنين والتابعيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت