فهرس الكتاب

الصفحة 7856 من 16476

كقوله: {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ} [1] معناه: من طاب لكم.

وقوله: {إِلَّا} استثناء منقطع [2] عما قبله كقوله: {وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا} [3] يعني: إلا أن ترحموا وأن إذا كانت في معنى المصدر تضارع [4] ما {إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

فلما تبين للملك عذر يوسف، وعرف أمانته وعلمه، قال:

54 - {ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي}

أجعله من خلصائي [5] دون غيري، فلما جاءه الرسول قال له [6] : أجب الملك الآن!

فخرج يوسف عليه السلام ودعا لأهل السجن بدعوة تعرف إلى اليوم، وذلك أنه قال: اللهم أعطف عليهم بقلوب الأخيار، ولا تعم عليهم الأخبار. فهم أعلم الناس بالأخبار في كل بلدة.

فلما خرج من السجن كتب على باب السجن: هذا [7] قبور الأحياء، وبيت الأحزان، وتجربة الأصدقاء، وشماتة الأعداء.

(1) النساء: 3.

(2) الاستثناء المنقطع: ما كان المستثنى فيه ليس من جنس المستثنى منه. انظر:"معجم المصطلحات النحوية والصرفية" (38) .

(3) يس: 43، 44.

(4) في (ن) : فيضارع.

(5) في (ن) : خالصًا لي.

(6) من (ن) .

(7) في (ك) : هذِه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت