فهرس الكتاب

الصفحة 6492 من 16476

الخطاب [1] . وحَقِيقٌ فعيل من الحق، يكون بمعنى الفاعل والمفعول [2] {فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ} أي: أطلق عنهم، وخلهم يرجعوا إلى الأرض المقدسة.

وقال وهب [3] : وكان سبب استعباد فرعون بني إسرائيل، أنّ فرعون موسى كان فرعون يوسف، فلما توفي يوسف -عليه السلام-، وانقرضت الأسباط، وكثر نسلهم، غلبهم [4] عليهم فرعون فاستعبدهم، فأنقذهم الله تعالى بموسى -عليه السلام-، قال [5] : وكان بين اليوم الذي دخل يوسف -عليه السلام- مصر، واليوم الذي دخلها موسى -عليه السلام- [6] رسولا أربعمائة عام [7] .

106 -فـ {قَالَ}

فرعون مجيبًا لموسى -عليه السلام- {إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} .

(1) [1380] الحكم على الحديث:

أبو القاسم تكلم فيه الحاكم وشيخه لغوي لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

لم أجده.

(2) قال الخليل في كتاب"العين"6/ 3: وحَقيقٌ فَعيلٌ في موضع مفعول.

(3) في الأصل: فرعون. وما أثبته من (ت) و (س) .

(4) في (ت) : سلط عليهم.

(5) من (ت) .

(6) في الأصل: وكان بين. في هذا الموضع وهي زائدة.

(7) ذكره ابن جزي في"التسهيل لعلوم التنزيل"1/ 311 بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت