فهرس الكتاب

الصفحة 11085 من 16476

{إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

21 - {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (21) } تردُّون.

22 -قوله تعالى: {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ} [1]

اختلف أهل المعاني في وجهها، فقال الفراء: معناه ولا من في السماء بمعجز وهو من غامض العربية للضمير الذي لم [2] يظهر في الثاني [3] ، كقول حسان:

فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء [4]

أراد ومن يمدحه وينصره فأضمر (مَنْ) وإلي هذا التأويل ذهب عبد الرحمن بن زيد قال: لا يعجزه أهل الأرض في الأرض [5] ولا أهل السماء في السماء إن عصوه [6] .

(1) قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"10/ 502: أي لا يعجزه أحد من أهل سماواته وأرضه بل هو القاهر فوق عباده فكل شيء خائف منه فقير إليه وهو الغني عما سواه.

(2) ساقط من (ح) .

(3) انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 273.

(4) البيت من قصيدته التي يهجو بها أبا سفيان قبل فتح مكة، وهي أبيات مشهورة له عزاها إليه ياقوت في"معجم الأدباء"4/ 586، والذهبي في"سير أعلام النبلاء"2/ 516 وغيرها.

(5) ليست في (ح) .

(6) أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"20/ 139، وذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 312، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 337 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت