صرَّح بذلك في مقدمة كتابه.
وليس معنى هذا أنَّ"تفسيره"قد خلا من الأسانيد اكتفاءً بما ذكره في مقدمة كتابه بل إنَّ"تفسيره"قد حوى في ثناياه عددًا كبيرًا من الأسانيد التي يرويها المصنف من مصادر أخرى غير التي ذكرها في المقدمة.
فكل الأسانيد والمرويات التي في تفسيره إنما هي بروايته عن شيوخه إلى منتهى الإسناد.
ولا شك أنَّ للإسناد قيمة عالية، كيف وهو خصيصة اختصت بها هذِه الأمة.
ولذا فإنَّ الإسناد كان من أعظم المميزات التي امتاز بها"تفسير الكشف والبيان"حيث خلت معظم التفاسير من هذِه الميزة إلا النزر اليسير منها.
وذلك دليل على سعة روايته، وكثرة مسموعاته.
فيرمز لـ"حدثنا"بـ"نا"أو"ثنا"ولـ"أخبرنا"بـ"أنا"وهذا صنيعه في معظم أسانيده.
ويستخدم كذلك (ح) للتحويل من طريق إلى طريق آخر.