فهرس الكتاب

الصفحة 14937 من 16476

ونظيره في الكلام: الترب: الفقير، والمترب: الغني [1] .

{فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا} قصدوا وعمدوا وتوخوا، ومنه تحري القبلة لمن عميت عليه [2] .

قال امرؤ القيس [3] :

ديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرى وتدر

15 - {وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا}

قراءة العامة بكسر الواو [4] . وقرأ يحيى، والأعمش (لو استقاموا) بضم الواو [5] .

(1) قاله عبد الرحمن بن زيد بعد استشهاده ببيت الشعر. أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 113 كما سبق.

(2) "جامع البيان"للطبري 29/ 114،"معاني القرآن"للزجاج 5/ 235، والمعنى في"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 490) .

(3) هو في"ديوانه" (ص 78) ضمن قصيدة يصف فيها الغيث.

وانظر في"أدب الكاتب"لابن قتيبة (ص 506) . وهو أحسن ما قيل في وصف الغيث قاله ذو الرمة لما سأله أبو عمرو بن العلاء عن ذلك.

والديمة: المطر الدائم. وهطلاء: غزيرة. ووطف: استرخاء. وطبق الأرض: تعم الأرض.

وتحرى: تتحرى وجه الأرض. وتدر: تصب الماء.

(4) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 19، ووجهها كما في (ت) : لالتقاء الساكنين.

(5) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 163) ،"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 49،"المحتسب"لابن جني 2/ 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت