فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 16476

وقال أبو النجم:

إني [1] وكلَّ شاعرٍ من البشَر. . . شيطانه أنْثى وشيطانِي ذَكَر [2]

{قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ} أي: على دينكم وأنصاركم.

{إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} : بمحمد وأصحابه [3] .

15 - {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}

أي: يجازيهم جزاء استهزائهم، سُمي [4] الجزاء باسم الابتداء، إذ [5] كان مثله في الصورة، كقوله -عز وجل-: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [6] فسمّى جزاء السيئةِ سيئةً [7] .

(1) في (ت) : وإني.

(2) "الشعر والشعراء"لابن قتيبة (ص 400) .

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 68،"لباب التأويل"للخازن 1/ 35.

(4) في (ج) ، (ش) ، (ت) : فسمي.

(5) في (ت) : إذا.

(6) الشورى: 40.

(7) ذكر هذا القول: ابن قتيبة في"تأويل مشكل القرآن" (ص 277) ، وفي"تفسير غريب القرآن" (ص 41) ، والزجاج في"معاني القرآن"1/ 90، والسمرقندي في"بحر العلوم"1/ 97، والواحدي في"البسيط"2/ 542 وقال: وهذا هو الاختيار.

وفي"الوسيط"للواحدي 1/ 90،"تفسير القرآن"للسمعاني 1/ 403،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 68،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 97،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 180،"زاد المسير"لابن الجوزي 1/ 36 وغيرهم.

وهذا القول -وهو تفسير الاستهزاء بالجزاء عليه، وأنه سُمِّي استهزاءً؛ لأنه جزاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت