فهرس الكتاب

الصفحة 6678 من 16476

وقال سعيد بن جبير: هذا في الإنصات يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة فيما يجهر به الإمام [1] .

وقال عمر بن عبد العزيز: الإنصات لقول كل واعظ [2] .

والإنصات: الإصغاء والمراعاة.

قال الشاعر [3] :

قال الإمام عليكم أمر سيّدكم ... فلم نخالف وأنصتنا لما قالا [4]

وقال الزجاج: ويجوز أن يكون معنى قوله: {فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} اعملوا بمافيه لا تجاوزوه، لأن معنى قول القائل: سمع الله دعاءك: أجاب الله دعاءك [5] . قوله عز وجل: {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} .

205 - {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ}

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: يعني بالذكر القراءة في الصلاة [6] . {تَضَرُّعًا} جهرًا {وَخِيفَةً} سرا {وَدُونَ الْجَهْرِ} دون رفع القول في خفض وسكون، تُسمع من خلفك القران {مِنَ الْقَوْلِ} .

وقال أهل المعاني: واذكر ربّك، يقول اتعظ بالقرآن واعتبر بآياته،

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"9/ 165 عنه.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 319 عنه بنحوه.

(3) لم أعرفه.

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 7/ 354، ولم أجده في غيره.

(5) لم أعثر عيه حسب بحثي واطلاعي.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"3/ 321 عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت