فهرس الكتاب

الصفحة 14458 من 16476

{الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} .

وقال عكرمة [1] ، والشعبي [2] ، والضَّحَاك [3] : ومن يُطلِّق للسنة يجعل له مخرجًا إِلَى الرجعة.

3 - {وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} لا يرجو ولا يتوقع [4] .

قال أكثر المفسرين: نزلت هذِه الآية في عوف بن مالك الأَشجعيّ - رضي الله عنه - وذلك أن المشركين أسروا ابنا له يُسمى سالمًا، فأتى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال يَا رسول الله: إن العدو أسر ابني، وشكا أَيضًا الفاقة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما أمسى عند آل محمَّد إلا مد، فاتق الله واصبر، وأكثر من قول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله"، ففعل الرَّجل ذلك، فبينا هو في بيته إذ

= انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 290،"توضيح الأحكام"للشيخ عبد الله البسام 5/ 37 - 38.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 138، وذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"8/ 151.

(2) ذكره البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"8/ 151، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 159.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 138، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 31، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 151، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 159.

(4) قاله عبد الله بن مسعود. أخرجه ابن مردويه عنه بنحوه.

وقاله قتادة: أخرجه عبد بن حميد، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 353. وذكره عنه النحاس في"إعراب القرآن"4/ 451.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت