فهرس الكتاب

الصفحة 10367 من 16476

وروى أن هذِه الآية أنزلها رضوان -عليه السلام-: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (10) } .

11 -قوله -عز وجل- {بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) }

12 - {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا}

أي: غليانًا وفورانًا [1] ، كالغضبان إذا غلا صدره من الغيظ [2] ،

= التخريج:

أخرجه الواحدي في"أسباب النزول" (342) (655) عن المصنف به بمثله.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 115 وزاد نسبته لابن عساكر. وانظر:"لباب النقول"للسيوطي (148) ،"أسباب النزول"للحميدان (591) . وأخرج البستي في"تفسيره" (499) (656) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"11/ 509 (11849) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2666، والطبري في"جامع البيان"18/ 186 وفي المطبوع منه عن حبيب فقط. جميعهم من طريق حبيب عن خيثمة قال: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - إن شئت أن نعطيك خزائن الأرض ومفاتيحها ما لم يعط من قبلك ولا يعطى من بعدك ولا ينقص ذلك مما لك عند الله، فقال: اجمعه لي في الآخرة فأنزل الله: {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} الآيات. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 116، وزاد نسبته للفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه. وفيه علتان.

-إرسال خيثمة بن عبد الرحمن.

-وعنعنة حبيب بن أبي ثابت فإنه كثير الإرسال والتدليس.

"تقريب التهذيب"لابن حجر (1092) .

(1) يدل عليه قوله تعالى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [الملك: 8] ولأنه قال سمعوا لها. وانظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 263، وللنحاس 5/ 11.

(2) في (م) ، (ح) : الغضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت