فهرس الكتاب

الصفحة 1088 من 16476

-صلى الله عليه وسلم - بالنبوة، وأنّ أمّته خير الأمم، وكان يغشاهم رجل من بني إسرائيل يقال له: عبد الله بن هيبان (أبو الهيبان) [1] قبل أن يُوحى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلّ سنة، فيحضهم على طاعة الله -عز وجل- وإقامة التوراة والإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ويقول: إذا خرج فلا تفرّقوا عنه وانصروه، وقد كنت أطمع أن أدركه، ثمَّ مات قبل خروج النبي [2] - صلى الله عليه وسلم - فقبلوا [3] منه، ثمَّ لمّا خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كفروا به، فضرب الله لهم هذا المثل [4] .

وقال الضحاك: لمّا [5] أضاءت النار أرسل الله -عز وجل- عليها ريحًا عاصفًا، فأطفأها، فكذلك اليهود، كلمّا أوقدوا نارًا لحرب محمَّد - صلى الله عليه وسلم - أطفأها الله -عز وجل- [6] .

ثمَّ وصفهم (الله -عز وجل-) [7] جميعًا فقال:

18 - {صُمٌّ}

أي: هم صمٌّ عن الهدى فلا يسمعونه. {بُكْمٌ} : عنه فلا (يقولون

(1) في (ت) : أو أبو الهيبان.

(2) في (ج) : رسول الله.

(3) في (ت) : فقبلوه.

(4) ذكره البغوي مختصرًا في"معالم التنزيل"1/ 69، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 234، وذكر نحوه السمرقندي في"بحر العلوم"عن ابن عباس 1/ 98.

(5) في (ت) : فلما.

(6) لم أجده.

(7) من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت