فهرس الكتاب

الصفحة 14867 من 16476

قال المفسرون: كان المشركون يجتمعون حول النبي - صلى الله عليه وسلم - ويستمعون كلامه ولا ينتفعون به بل يكذبونه ويكذبون عليه، ويستهزئون به وبأصحابه، ويقولون: لئن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم، وليكونن لنا فيها أكثر مما لهم فأنزل الله تعالى:

38 - {أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) } [1]

= رواه أحمد في"المسند"5/ 107 (21027) ، ومسلم كتاب الصلاة، باب الأمر بالسكون في الصلاة، (430) ، والنسائي في التفسير من"السنن الكبرى"2/ 465 من طريق وكيع بن الجراح.

ورواه مسلم (430) من طريق أبي معاوية، وعيسى بن يونس.

وأحمد في"المسند"5/ 101 (20958) ، وأبو داود كتاب الأدب، باب في التحلق (4823) من طريق يحيى بن سعيد القطان. والطبري في"جامع البيان"29/ 86 من طريق سفيان الثوري.

وأحمد 5/ 93 (20874) من طريق شعبة.

ورواه النسائي في"التفسير"2/ 465، والطبري في"جامع البيان"29/ 86، وأبو العباس السراج في"فوائده" [12/ أ] من طريق عبثر بن القاسم.

سبعتهم عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة الطائي عن جابر بن سمرة نحوه.

ورواه عن جابر بن سمرة عبد بن حميد وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 421.

الثاني: حديث عبادة بن نسي:

رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 317 عن أبي بكر بن عياش عن حميد عن عبادة به نحوه. ورواه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 421.

(1) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 186، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 223، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت