فهرس الكتاب

الصفحة 11215 من 16476

قال ابن عباس [1] والضحاك [2] : حجة وعذرًا، قتادة والربيع [3] : كتابًا [4] .

{فَهُوَ يَتَكَلَّمُ} أي: ينطق {بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ} يعذرهم على شركهم ويأمرهم به.

36 - {وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (36) } .

37 - {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (37) } .

38 - {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38) }

39 -قوله تعالى: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا}

(1) ذكره عنه البغوي في"معالم التنزيل"6/ 272، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 33 بلفظ: حجة تنطق بشرككم.

(2) ذكره عنه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 33 فقط، وذكره ولم ينسبه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"11/ 31.

(3) الربيع بن أنس البكري.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"21/ 44، عن قتادة بلفظ: أم أنزلنا عليهم كتابًا فهو ينطق بشركهم، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 272، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"14/ 33 ونسباه لقتادة والربيع، وزاد في نسبته السيوطي في"الدر المنثور"11/ 602 لعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة، وأخرج ابن أبي حاتم مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت