فهرس الكتاب

الصفحة 6317 من 16476

{لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .

163 - {لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ}

قال قتادة: أوَّل المسلمين من هذِه الأُمَّة [1] .

وقال الكلبي: أوَّل مَنْ أطاع الله من أهل زمانه [2] .

وروى سعيد بن جبير عن عمران بن حصين - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا فاطمة، قومي، فاشهدي أُضحيتك، فإنَّه يغفر لكِ بأول [3] قطرة من دمها كل ذنب عملته، ثمَّ قولي: {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ} إلى قوله: {الْمُسْلِمِينَ} . قال عمران: يا رسول الله، هذا لك ولأهل بيتك خاصة أم للمسلمين عامة؟ قال:"بل للمسلمين عامَّة" [4] ."

164 - (قوله عز وجل) [5] {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا}

يعني: أَسِوى الله أطلب سيَّدًا؟ وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ

(1) "جامع البيان"8/ 112،"تفسير عبد الرزاق"1/ 223.

(2) "تنوير المقباس المنسوب إلى عبد الله بن عباس"من رواية الكلبي (106) .

(3) من (ت) وفي الأصل: في أول.

(4) أخرجه البيهقي في"السنن"5/ 239، وقال: لفظ حديث ابن عبدان لم نكتبه من حديث عمران إلا من هذا الوجه، وليس بقوي. والطبراني في"الأوسط"3/ 64، وقال: لا يروى هذا الحديث عن عمران بن الحصين إلا بهذا الإسناد، تفرَّد به أبو حمزة. وفي"الكبير"18/ 239.

وقال الهيثمى في"مجمع الزوائد"4/ 9: رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، وفيه أبو حمزة الثمالي، وهو ضعيف. وأبو حمزة، واسمه ثابت بن أبي صفية ضعيف جدًّا. قال يحيى: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث."المجروحين"1/ 206،"الكامل في الضعفاء"لابن عديّ 2/ 93.

(5) من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت