فهرس الكتاب

الصفحة 9483 من 16476

التلاوة حتى يتكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - بأوله حرصًا منه على ما كان ينزل عليه وشفقة على القرآن مخافة الانفلات والنسيان، فنهاه الله (تعالى وقال {وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ} أي: بقراءة القرآن) [1] .

{مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ} من قبل أن يفرغ جبريل من تلاوته عليك [2] .

{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} بالقرآن أي: فهمًا [3] . وقيل: حفظًا [4] ، ونظيرها قوله: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) } [5] .

115 - {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ}

يقول الله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: وإن يضيع هؤلاء الذين نصرّف لهم في القرآن الوعيد [6] عهدي ويخالفوا أمري ويتركوا طاعتي فقديمًا فعل ذلك أبوهم آدم -عليه السلام- حيث عهدنا إليه أي: أمرناه وأوصيناه فنسي وترك الأمر والعهد [7] ، نظيره قوله

(1) ما بين القوسين زيادة من (ب) ، (ج) ، وهو في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 297،"لباب التأويل"للخازن 3/ 282، بنحوه.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 297، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 282، بنحوه.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 297، بنحوه.

(4) انظر:"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 187) .

وكلا القولين بمعنى واحد.

(5) القيامة: 16.

(6) ساقطة من (ب) .

(7) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 220، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت