فهرس الكتاب

الصفحة 6078 من 16476

إنَّا لنطعم عند الصيف مُطعِمنا ... وفي الشتاء إذا لم يونسِ القَزَعُ [1]

أي: مستطعمنا.

وقيل: معناه: {وَهُوَ يُطْعِمُ} يعني: الله {وَلَا يُطْعَمُ} يعني: الولي [2] .

{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ} : أخلص {وَلَا تَكُونَنَّ} يعني: وقيل لي: ولا تكوننَّ [3] {مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .

15 - {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي} :

فعبدت غيره {عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} : وهو يوم القيامة.

16 - {مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذ} [4]

يعني: من يُصرف [5] العذاب عنه.

(1) البيت منسوب للزبرقان بن بدر في"صبح الأعشى"للقلقشندي 1/ 428، بلفظ: ونحن نطعم عند القحط مطعمنا من الشواء، إذا لم يؤنسِ القزعُ.

وقد قاله عند قدوم وفد بني تميم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. انظر:"الروض الأنف"للسهيلي 4/ 340"السيرة النبوية"لابن كثير، 4/ 81.

(2) "المحرر الوجيز"لابن عطية 2/ 273،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 6/ 397.

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 3/ 132،"المحرر الوجيز"2/ 273،"الجامع لأحكام القرآن"6/ 397،"إرشاد العقل السليم"لأبي السعود 3/ 116.

(4) ليست في (ت) .

(5) في الأصل: صُرِفَ مبني للمجهول، والمثبت من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت