فهرس الكتاب

الصفحة 10400 من 16476

معيط بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف [1] {عَلَى يَدَيْهِ} ندمًا وأسفًا على ما فرط في جنب الله وأوبق نفسه بالمعصية والكفر بالله لأجل طاعة خليله الذي صده عن سبيل ربه {يَقُولُ يَالَيْتَنِي} فتح ياءه أبو عمرو [2] {اتَّخَذْتُ} في الدنيا {مَعَ الرَّسُولِ} محمد {سَبِيلًا} .

28 - {يَاوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) }

يعني: أبي بن خلف الجمحي [3] .

29 - {لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ}

يعني: القرآن والرسول [4] {بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ} وهو

(1) بإجماع أهل التفسير كما نقله عنهم السمعاني في"تفسير القرآن العظيم"4/ 16.

(2) وكذلك أبو خليد عن نافع. انظر:"السبعة"لابن مجاهد (464) ،"التيسير"للداني (134) ،"التذكرة"لابن غلبون (468) ،"المبسوط"لابن مهران (273) ،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 8/ 308.

(3) وهو الصواب لا أمية كما سبق وذكر بعضهم أن في قراءة بعض الصحابة (ليتني لم أتخذ أبيًّا خليلًا) وهو على تقدير ثبوته من قبيل التفسير لا القراءة.

انظر:"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 313.

(4) وهذان قولان كما في"معاني القرآن"للفراء 2/ 267 وجمعهما المصنف في قول واحد، وكذا ابن حبيب في"تفسيره"214/ أ، والقو لأنّ متلازمان وإن كان القول بأنه القرآن أقرب وذلك لأن الذكر في القرآن إذا أتى بهذا اللفظ، فالمراد به -غالبًا- القرآن كقوله تعالى: {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58) } [آل عمران: 58] وقوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } [الحجر: 9] وقوله: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ} [النحل: 44] وغيرها من الآيات. والقول بأنه القرآن اقتصر عليه الطبري في"جامع البيان"19/ 9، ورجحه الشنقيطي في"أضواء البيان"6/ 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت