فهرس الكتاب

الصفحة 10559 من 16476

8 -قوله - عز وجل-: {إِنَّ فِي ذَلِكَ}

الذي ذكرت {لَآيَةً} لدلالة على وجودي وتوحيدي وكمال قدرتي وحكمتي {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ} لما سبق من علمي فيهم قال سيبويه: كان هاهنا صلة، مجازه: وما أكثرهم مؤمنين [1] .

9 -قوله - عز وجل-: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ}

نقمته من أعدائه {الرَّحِيمُ} ذو الرحمة على أوليائه.

10 -قوله - عز وجل-: {وَإِذْ نَادَى}

واذكر يا محمَّد إذ نادى {رَبُّكَ مُوسَى} حين رأى الشجرة والنار [2] {أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} لأنفسهم بالكفر والمعصية ولبني إسرائيل باستعبادهم وبسومهم سوء العذاب [3] .

= وابن المنذر، ونسبه إليه النحاس في"معاني القرآن"5/ 65، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 107، وأبو حيان في"البحر المحيط"7/ 7، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 91.

(1) نسبه إليه ابن حبيب في"تفسيره"218/ ب، والبغوي في"معالم التنزيل"6/ 108، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 91.

(2) كما في قوله: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) } [طه: 9 - 10] .

قال ابن كثير في"البداية والنهاية": وكأنه والله أعلم رآها دونهم؛ لأن هذِه النار هي نور في الحقيقة، ولا يصلح رؤيتها لكل أحد.

(3) كما قال تعالى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) } [القصص: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت