فهرس الكتاب

الصفحة 7602 من 16476

69 -قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا}

يعني الملائكة. واختلفوا في عددهم.

فقال ابن عباس: كانوا ثلاثة، جبريل وميكائيل وإسرافيل [1] وقال الضحاك: تسعة [2] .

= مردود؛ لأن ثمودًا يقال له حي، ويقال له قبيلة، وليس الغالب عليه القبيلة، بل الأمر على ضد ما قال عند سيبويه."إعراب القرآن"للنحاس 2/ 289.

وينظر"معاني القرآن"للفراء 2/ 202،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 59،"الحجة"لأبي على الفارسيّ 4/ 354،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 533،"إملاء ما من به الرَّحْمَن"للعكبري 2/ 705. وأضاف ابن خالويه: ويجوز لمن صرفه أن يجعله اسمًا عربيَّا، فيكون ثمود فعولًا من الثمد، وهو الماء القليل، وجمعه ثماد، قال النابغة:

واحْكُمْ كَحُكْمِ فَتَاةِ الحَيَّ إِذْ نَظَرَتْ ... إِلى حَمَامٍ شِرَاعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ

انظر:"إعراب القراءات السبع وعللها"لابن خالويه 1/ 286 - 287.

والبيت الذي ذكره ابن خالويه للنابغة في"ديوانه" (14) ،"الكتاب"لسيبويه 1/ 85،"الآمالي"لابن الشجري 2/ 289.

قلت: والقراءتان سبعيتان، فكلاهما فصيح ووجيه. انظر"الكشف"لمكي 2/ 534.

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب" (109 ب) ،"الوسيط"للواحدي 2/ 581،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 187،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 127،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 62، وابن كثير في"تفسيره"2/ 44، وقد ذكره الطبري في"جامع البيان"15/ 381 ولم ينسبه إلى أحد واقتصر عليه.

(2) انظر:"تفسير ابن حبيب" (109 ب) ،"الوسيط"للواحدي 2/ 581،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 187،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 127،"جامع البيان"للقرطبي 9/ 62،"لباب التأويل"للخازن 3/ 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت