فهرس الكتاب

الصفحة 15434 من 16476

{وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا} : أبرز، وأظهر نهارها، ونوّره [1] .

30 - {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) }

اختلفوا في معنى الآية: فقال ابن عباس - رضي الله عنهما-: خلق الله تعالى الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات، ثم دحى الأرض بعد ذلك: أي بسطها [2] .

وقال ابن عباس [3] ، وعبد الله [4] بن عمرو رحمهم الله: خلق الله سبحانه وتعالى الكعبة، ووضعها على الماء، على أربعة أركان، قبل أن يخلق الدنيا بألفي عام، ثم دحيت الأرض من تحت البيت [5] .

(1) ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 420، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 151، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 329، والزمخشري في"الكشاف"6/ 308، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 22.

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 45 واختاره، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 514 لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم أيضًا.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 45، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 203.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 45، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 199، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 48.

(5) قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"12/ 220: أما خلق الأرض فقبل خلق السماء بالنص، وبهذا أجاب ابن عباس رضي الله عنهما فيما ذكره البخاري، ثم قال 14/ 243: ولكن إنما دحيت الأرض بعد خلق السماء، بمعنى أنه أخرج ما كان فيها بالقوة إلى الفعل، قال: وهذا معنى قول ابن عباس وغير واحد، واختاره الطبري في"جامع البيان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت