{سَبَبًا} علمًا ينسب [1] إليه [2] .
وقال الحسن: بلاغًا إلى حيث أراد [3] .
وقيل: قربنا إليه أقطار الأرض [4] كما سخرنا لسليمان عليه السلام الريح.
85 - {فَأَتْبَعَ}
سلك [5] .
وقرأ أهل الكوفة (وابن عامر) [6] {فَأَتْبَعَ} {ثُمَّ أَتْبَعَ} بقطع الألف وجزم التاء، أي لحق [7] .
(1) في غير الأصل: يتسبب به.
(2) هذا قول ابن عباس - رضي الله عنهما -.
رواه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 9.
وذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 129، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 48، وذكره الواحدي في"الوسيط"عن قتادة والوالبي عن ابن عباس - رضي الله عنهما -،"الوسيط"3/ 164 وذكره بلا نسبة: البغوي في"معالم التنزيل"5/ 199، والخازن في"لباب التأويل"3/ 176.
(3) "معالم التنزيل"، للبغوي 5/ 199،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 48 وبلا نسبة، الخازن في"لباب التأويل"3/ 176.
(4) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 199،"لباب التأويل"للخازن 3/ 176.
(5) في غير الأصل: سلك وسار.
(6) من (ز) .
(7) "السبعة"لابن مجاهد (397) ،"التيسير"للداني (ص 118) ،"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي 2/ 223،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 314. وقراءة (فاتّبع) هي قراءة: ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو.