الفريابي [1] ، قال: نا إسحاق بن موسى الأنصاري [2] ، قال: نا أنس بن عياض [3] ، قال: حدثنا أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر [4] ، قال: قال لي عمر بن عبد العزيز مِنْ فِيْه إلى أُذني: (يا نافع) [5] ما تقول في الذين يقولون: لا قدر؟ قال: أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم، قال عمر بن عبد العزيز: ذلك الرأي فيهم، والله لو لم يكن إلا هذِه الآية الواحدة لكفى بها { (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163) } {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ (163) } [6] .
164 - {وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ (164) }
يعني: إلا حق له مقام معلوم مخصوص في العبادة. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: ما في السماوات موضع شبر إلا وعليه ملك مصلي أو مسبح [7] .
(1) ثقة.
(2) ثقه متقن.
(3) أبو ضمرة المدني، ثقة.
(4) أبو سُهيل المدني ثقة.
(5) ما بين القوسين سقط من (م) ، (ب) .
(6) [2431] الحكم على الإسناد:
فيه ابن شنبة لم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.
التخريج:
الأثر في كتاب"السنة"لعبد الله بن أحمد بسند صحيح 2/ 431، ورواه أيضًا البيهقي في"السنن الكبرى"10/ 305.
(7) أخرجه الطبري في"جامع البيان"23/ 112.