فهرس الكتاب

الصفحة 8479 من 16476

العرب (تسمي القصيدة واللغة لسانًا) [1] كقول الشاعر:

لسان السوء تهديها إلينا ... وخنت وما حسبتك أن تخونا [2]

يعني باللسان القصيدة والكلمة.

104 -قوله -عز وجل-: {إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ}

لإيمانهم {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ثم إن الله سبحانه بعد ما أخبر عن افتراء المشركين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما نسبوه إليه من الافتراء على الله بين أنهم هم المفترون دونه.

105 -فقال الله تعالى {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (105) }

لا محمد - صلى الله عليه وسلم -.

[1657] أخبرنا أبو حفص [3] عمر بن (أحمد الجوري) [4] العدل

(1) في (ز) : تقول للقصيدة واللغة -لسان.

(2) عند القرطبي: لسان الشر ..."الجامع لأحكام القرآن"10/ 179 وعند الطبري ورد البيت كما يأتي:

لسان السوء تهديها إلينا ... وحنت وما حسبتك أن تحينا

"جامع البيان"14/ 180.

(3) في (أ) ، (ز) : جعفر، والمثبت من (م) .

وكذلك عند الواحدي في"الوسيط"3/ 85.

(4) في (أ) ، (م) : محمد والصحيح أنه: عمر بن أحمد بن محمد بن عمر، لم يذكر بجرح أو تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت