فهرس الكتاب

الصفحة 6150 من 16476

نطحًا شديدًا لا كنطح الصوريْن [1]

يدل على هذا القول: الخبر المروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"كيف أنعمُ، وصاحبُ القَرْنِ قد التَقَمَ القرن، وحنى جبهته، وأصغى بسمعه؛ ينتظر متى يؤمر، فَيَنْفُخُ" [2] .

ثم قال: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ}

74 -قوله عز وجل: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً}

قال محمد بن إسحاق والضحاك والكلبي: آزر: هو [3] أبو إبراهيم [4] ، وهو: تارخ، مثل إسرائيل ويعقوب، وكان من

(1) الأبيات بلا نسبة في"الأمالي"لأبي علي القالي 1/ 36،"إعراب القرآن"3/ 399،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 15/ 40،"زاد المسير"3/ 68،"فتح القدير"4/ 531.

(2) أخرجه ابن حبان 3/ 102، والحاكم 4/ 603، وأبو يعلى 2/ 339 من طرق، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري بنحوه. وهذا إسناد صحيح.

وأخرجه أحمد في"المسند"، 3/ 73 (11696) ، والترمذي في"السنن"كتاب صفة القيامة، باب ما جاء في شأن الصور (2431) وغيرهما من طرق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري به.

وقال الترمذي: حديث حسن. أي: لغيره؛ فإن عطية ضعيف.

وله شواهد من حديث ابن عباس، وزيد بن أرقم، وجابر وأنس بن مالك - رضي الله عنه -، وكلها لا تخلو أسانيدها من مقال. وأمثلها حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -.

(3) من (ت) .

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"عن ابن إسحاق 7/ 242، ورجَّحه؛ بأنه المحفوظ من أقوال أهل العلم، وتبعه ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"6/ 94. وأخرجه ابن أبي حاتم (7491) عن الضحاك عن ابن عباس. وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"7/ 22،"معالم التنزيل"3/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت